الاثنين، 27 أبريل، 2009

- عُتّمة .


ليست غيمة زرقاء ,
و لم تكن بيضاء
ربما ورديه
أو حمراء ,
نعم حمراء ,
بلونِ دمِ عصفور كسير ,
عصفورٍ خرج صرخة من قلبك ذات مساء ,
كما خرجتُ أنا دفعةً واحدة !
كلما انهمر من ريشه بكاء بائس ,
أدرك العمق الحقيقي للجرح الذي يسكنه ,
ربما أشد عمقاً من عينيّك ,
و أكثر اتساعاً من ذراعيك ,
و أعضم ألماً من جرحي !!
كان كُلما نظر اليّ يضع شيئاً من عُمرهِ بينَ عينيّ ,
و شيئاً من حُلمهِ بينَ شفتيّ ,
و كان كلما اقترب من قلبي ,
يموت
و يموت
لأن ملامحكَ التي أخبئها في قلبي
لم تكن يوماً تخصني !!
و تفاصيلك التي أحتفظ بها
لم تكن يوماً تعنيني !!
لن تصاحبني في الفراقِ سحابة ,
و لن يدومَ العصفورُ بجواري ,
و سيختنق صوتكَ بغبارِ الرحيل ,
و سيحترق المطر بقلبي !
ستنتهي المدينه و تتسلل من أصابعي ,
كما فعلتَ أنت !!

هناك تعليقان (2):

  1. بين العتمه وبيني، قمر من الضّجر ملهوف
    وطن عمرو شكلي، ..
    اسرار
    وحكيات كتار،
    عم فكّر،
    عم فكّر،
    اذا بإيدوا يفكّر عني

    يا مدووو شو حلوة إنتِ

    ردحذف
  2. القمر نام و ما صار يفتش ع طريقة تا ينوّر أكتر ,
    و الوطن راسو مال , ع كتف الحلم ,
    اللي بعدو ما غفي ,
    و بعدو عم بيحكي ,
    و عم بيفكّر و بيفكّر ,
    و عجزان تا ينام
    و عجزان تا يفرح
    و عجزان تا يكبر !



    روايه / شو بحبّك أنا (L)

    ردحذف

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .