الأحد، 13 سبتمبر، 2009

فخ الإنتظار .

كُل أقدارنا كانت تَرسُمكَ بعيداً عنّي ,
و يسرقُكَ الوقتُ منّي .. و أكذبُ و أقولُ في
نفسي : سيأتي .. سيأتي !!


ربما كنتُ زهرةً تعيسة , أموتُ عندَ شروقِ الحُبِ في شرياني ,
.. و كُلما نظرَ أحدهم إليّ .. ظننتهُ فخاً ,
فـ إحترستُهُ , و عشتُهُ في عُتمتي !
/
و كنتَ أنتَ قصيدةَ روحي ,
فـ كُنتُ أقرأؤكَ على روحي يا روحي , عندما أشتاقُكَ يا روحي ,
إلى أن تعمقَ إيماني .. أنّكَ أنتَ روحي !
\
تخلصتُ مِن كُلِ قميصٍ إحتفظتُ بهِ .. و كانَ لِـ غيّرك .
/
كُنتُ أخافُ منَ الغدِ أن يأتي ,
فأفقِدُكَ
\
و كُنتُ أخافُ أن أموتَ بِكَ كثيراً .. و لا أكونُ شريكةَ أيامكَ و وقتِكَ المُفضّل .
/
و كُنتُ أخشاكَ .. أن تسرقني منّي أكثر !
\
كانَ الحنينُ يتصوّرُ بِـ شكلكَ .. و يزورني كُل مساءٍ لا تكونُ أنتَ به !
/
و كُنتُ أعتزِلُ أحزاني .. لِـ أعيشكَ .. !
\
و كانَ كُل ما ينقِصُني .. أنت !
/
كُنتُ قبلَ أن تذهب أكتُبُ على صدركَ :
" الحياةُ لا تتكرر .. و لا تدومُ طويلاً .. فـ إمنحني قلباً بِـ لونكَ .. أو إرحل !! "
... و منذ حين , و أنا أقيمُ بينَ أشيائِكَ القديمة .. و لا شيء يُذكرْ !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .