الجمعة، 11 سبتمبر، 2009

ملاكٌ صغير .










يا طفلَ الحُبِ في رسائلي ,
يا طفلَ الحنانِ في حياتي ,
يا إبتسامةً أعرِفُها في يومي ,

يا عُمري الجميل :




في أذنكَ :
أصبحتُ أتجاهلُ كُل من حولي ,
حتى هوّ ما عادَ صوتُهُ يُطرِبُني ,
كُل الأشياءِ حولي .. منسيّة ,
و أنتَ وحدكَ سعادتي و الله .

في صدرك :
ينتابني شعورٌ أنكَ ستكونُ بخيّر ,
و لن أستيقظَ كُلَ يوم , على صوتِ بُكاءِ أمك ,
و على دعاءِ والدِكَ .. و هوّ يخفي ألمهُ في كلمةِ " يارب " !

في عينيّك :
الدُنيا يا حبيبي صغيرة ,
صغيرةٌ جداً ,
و أنا منذُ أن أتيتُ إليها , أرتدي الحُزن ,
و لا أتقنُ غيّر البكاءِ في الخفاء ,
و وحدها عينيّكَ .. أثمرت بالسعادةِ في صدري , و الله
الدنيا يا حبيبي ستكبر ,
ستكبر على خطاك .

في قلبك :
منذ أن أتيتَ من السماء ,
على كتفِ ملاكٍ أبيض , يرتدي وجهَ القمر ,
منذ ذلكَ الحين ,
و أنا أزدادُ شُكراً لله , لأنّكَ معي .

في كفك :
لن أكذبَ عليكَ , و أخبركَ أنّي لا أخشى شيئاً ,
و أن قلبي مشغولٌ بِ صوتِ عصفورِ شُرفتي ,
و أن جدائلي لا تُخبئ حكايا حزينة ,
فـ أنا عشتُ أغزِلُ من الدُنيا سعادة ,
و لم أحصد سعادتي على غيّرِ كفيّكَ يا حمامتي !

في صوتكَ :
أغنياتُ المساءِ الحميمة
و فجرٌ أبيض , لا يعرفُ الكذب
و ضحكة .. أعشقُها ,
أعشقها
أعشقها !! .

و أنتَ يا صغيري :
كـ الملائكةِ , لا تتلوّن : ) .

هناك تعليقان (2):

  1. دخلَ طفلكِ إلى أعماقي ..
    حتّى ترددتُ كثيراً بالحديثِ هنا !

    مطر ..

    ليشفيه الرب ..
    و يطيبُ و هوَ على صدركِ ..
    و تُقصّنينَ لهُ في يومٍ ما , كيفَ أنّكِ أغرفتِ بهِ قصائدك ..

    سيبتسمُ لسرّكِ ..
    و ليمنحهُ الله عافية من حنانكِ ..

    ردحذف
  2. لِـ يسمع منكَ الرب يا صديقْ ,

    ... سأقبّلُ طفلي كثيراً
    لأنهُ حملَ بِـ يدكَ إلى هُنا ..
    فـ أهديتني النور يا آدم .

    ردحذف

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .