الجمعة، 11 سبتمبر، 2009

- يا حمامة , تخلِقُ بي سعادتي :




في صوتٍ خافت :

تسري الكهرباء في جسدهِ النحيل ,
يقف حائراً لا يدري ما بهِ ,
ملامحهُ تؤرقني ,
و أنشغلُ بحزني عنه !!
ياليتني أحملُ بذورَ سعادةٍ لألقي بِها في صدر أمك ,
كي تطمئن !
ياليت مائي يُثمِرُ غيّرَ البكاءِ على خدّي ,
لكُنتُ أكثرَ قُرباً منكَ !
ياليتني أستطيعُ رفعَ يدي بـ دعاءٍ , أخصكَ بهِ وحدكَ , دونَ أن تخنقني أنفاسي المُتزاحمه !!
ضعيفةً أنا ..
لا أستطيعُ مواجهتكَ .. و دمعي حبيسُ عيني ,
لا أستطيعُ تتطيّرَ حُزني ..
فـ حمامتي أنتَ ,
و حمامتي .. تبكي !!
ضعيفةً أنا ..
أركضُ بعيداً ..
أركض و أركض ..
كُلما بدأت الأرضُ تدورُ بِكَ ..
و تستقِرُ فوقَ صدري كـ عتمة !
يا وجعي !!
يا وجعي !!
أخافُ عليكَ .. وربي ,
و لا أدري ما بي , و لا أدري ما بك , و لم أعد أستطيعُ وضعَ أمنياتِ الحُبِ في صدركَ
لـ تغفو !!
يا صغيري ..
دمي يتدفق .. و لا يصلُ رأسي ,
دمي يا صغيري .. يتنافرُ منّي .. لـ يسكنك !!
لـ تحيا في أيامكَ ضحكتك !!
كُل الأسئلةِ معلّقة ,
و أنا لا أشتهي التفكير ,
لا أشتهي غيّر دمعي .. الذي أخفيهِ عن عينيّكَ ..
و أبقى مشنوقه بلا جواب ..
أبتسم في وجهِ أمكَ لعلها تهدأ ,
و أخبئ في صلاتي .....
أن يحفظكَ المولى , يا مُدللي !!
و أن يشفيكَ الباريء يا حبيبي !!



أحبكَ و كفاني دمعاً يُدثِرُني , كُلما تحدثتُ عنكَ و إدعيتُ أنّي بخيّر . : )


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .