الجمعة، 2 أكتوبر، 2009

حبيبي و المطر .





المطرُ يسقطُ ,
يمشي على الأرض ,
.. و حبيبي يمسكُ بِ خصري !
و يشدُ على مظلتي حتى تُفلتَ مني ..
و يقولُ بِـ حنين :
" المَطرُ لُعبتُكِ , و أنتِ يا حبيبتي لُعبتي ,
أسقطي على صدري ,
و شاهديهِ كيفَ يبللُ حُزني ,
ها هو يسقط ,
أرأيتِ ؟ .. أرأيتِ ؟
لا تضحكي ! ..
هيا أدخلي إلى قلبي ,
و تدثري بِـ عشقي ,
لأحميّكِ بللَ المطرِ يا مطري ! "
أعشقُ المطر ,
لأنهُ كُلما انهمر ,
أسرعَ حبيبي .. و أمسكَني من نصفي ,
و رفعني إلى أعلى .. إلى أعلى ,
حتى يبلل المطرُ عيني .. و شفاهي .. و خدي ,
فـ يمسحُ حبيبي الماء الساقطَ بِـ كفهِ
و تنامُ قُبلاته على جبيني ..
و أنا أتمايلُ يميناً و يساراً ..
و حبيبي يُمطِرُ حنيناً , و قبلات .. !
و يديّهِ تقومُ بِـ إحتضاني !



( الحُب .. آآه من الحُب , عندما تُمطرُهُ فوقي كـ الجنّةِ يا حبيبي ,
و هذا هوّ المَطَرُ الذي أحبهُ فيكَ .. بِـ جنون ! )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .