الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009

غِواية . .


.
. .
.
.

.
.
.
.
.
.
.

.

.
.
.
.


لي قلبكَ .. صالحتهُ زمناً , و أودعتهُ سري ,
حتى بتُ من التائهينَ عشقاً .. في شوارعِ الهوى ,
أجوبُ دُنيا شفتيّكَ ,
و أقعُ في سماءِ عينيّك ,
و في كلاهما أغرق ,
و الشتاءُ في شراييني يحترق
و دفء أنفاسِكَ على عُنقي هوّ السبب !!
و أنتَ تُقسمُ .. أن تحبني شتاءاً آخر ,
حتى يحترقَ هوّ الآخر ,
و تراني بِكَ .. أجن
و بِكَ .. أغرق
و بِكَ .. أطير و أحلّق
و بِكَ .. أترجمُ الموتَ إلى حياةٍ , لا تعترفُ بِ غيّر هوانا ..
و تغضُ طرفاً على إنهزامي بِك ..
و تختلسُ النظرَ إلى قلبي ..
و إلى شوقي ,
فتعبثُ معه . . و تختفي لِـ لحظة ,

فـ أبحثُ عن صوتِكَ ,
و عن وجهكَ ,
إلى أن أعثرَ على رياحِكَ العالقةِ بثوبِ القمر ,
يصبحُ لـ رياحِكَ يدان ..
فـ تضماننا معاً ..

أنا .. و أنت ..
و تعجناننا معاً ..

أنا .. و أنت ..
و تتجوّلُ بي رياحُكَ ..
حتى تستقرَ بينَ أضلاعي ..
تتمدد ..
و تتمدد ..
و كُلما تمددت ..
تتنهدُ بِـ إسمكَ .. و تُلقي بهِ خلفَ ضلعي الأعوج ,

فـ يستقيم !
و تلكَ الزاويةِ المُعتمة من قلبي ,
تنير !
و أسمعُ صوتَ إنهيارِ الحُزنِ في صدري ,
و كـ أنهُ سدٌ عتيق ,
و لا شيء يُثمرُ غيّر القُبلةِ البيضاء ,
التي .. أشعُرُ بِها تُداعبُ قلبي .. من جديد !

هناك تعليقان (2):

  1. http://mellatnews.ir/files/tanhaeisokotnellofar30385.jpg



    ذنوبك لا تزال هنا
    على كتفي

    أنا شيطانك الأكبر
    أنا الغيُّ الذي رباك
    أنا شيطانك الأكبر
    أنا القس الذي أغواك

    رضابك لا يزال هنا
    على شفتي
    تلمظه
    وتجمع أنجمي عيناك

    وصوتك عالق بفمي
    يمجدني
    يقدسني
    يردد إنني أهواك

    أ يالغتي
    التي تسري بأنفاس
    يقبل دفؤها عنقي
    فتحملني كطير مجهد كتفاك


    ويادفئا تمررهـ
    على جسدي
    تباركه علي يداك

    أنا شيطانك الأكبر
    وأيماني تذيب شتاءك الآخر
    وتحرق ذلك الشوق الذي كابر
    فجن الموت من قسمي
    وصار حياة

    أنا شيطانك الأكبر
    أنا الحب الذي سافر
    وطاف سماءك الأخرى
    يراقب فتنة
    المرآة


    أنا شيطانك الأكبر
    أنا الثوب الذي برياحه علقت
    خيوط الضوء والنجمات

    وليس له سوى أمل
    تمدد في زواياك
    وليس يراك

    فأودع قبلة بيضاء
    تداعب صدرك الثائر
    على زمن
    يجدد وعدهـ بلقاءك الصابر
    غدا ألقاك

    ردحذف

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .