الاثنين، 8 فبراير، 2010

صافيني مرّة , و جافيني مرّة


.
..
.

.
.
.
.
.
.
.
.
.


عندما يغني حليم .. " صافيني مرّة , و جافيني مرّة "
و أنتَ لستَ معي ,
يتجوّلُ الشوقُ داخلي .. كـ فلاح
ممتلء بالشقاءِ , ملتصقاً بالدعاء ..
ينظرُ إلى وجهِ السماءِ .. و يدعوها أن تمطرَ حصاداً ..
أو خناجرَ تُصيبُ جسدهُ النحيل .. كي ينتهي سريعاً !
.
عندما يغني حليم .. للهوى ,
و أنتَ لستَ معي ,
يزرعُ اللهُ القمحَ في كفيّ ,
و أقفُ أنا على شُرفتي .. أنتظرُ أن تصلكَ رائحةُ قمحي ..
و صوتُ حليم .. فـ تأتِ .
.
عندما تتشابكُ رموشكَ في ذاكرتي ,
فأبكي و كأننا نبكي سويّاً ..
و أضحكُ كما لو أننا نضحكُ سويّاً ..
و أؤمنُ أنّي في غيابِكَ غيّرُ سويّة !
أختلطُ بِكَ و بِ حُزني ..
و أغني للهوى , علّكَ تستيقظُ مُجدداً في يومي !
.
عندما ترميني عينيّكَ سحراً ..
و تأخذاني إلى مدى غيّرِ المدى الذي يخصّني ,
فـ ترميني بأوقاتٍ حُبلى بِ غزلِكَ السِرّي ,
و تصبحُ الأشواقُ أمتعه نحمِلُها على أكتافِ النهارِ ,
و عندما تتكوّمُ الأرواحُ مُجدداً .. و تلتحمُ الأجسادُ في عِناق ,
نُلقي بِ الشوقِ في جوفِ الليلِ بلا رحمة !
.
عندما تقتربُ أنتَ و الهوى , و الشوق يأخذنا إلى أرضٍ آخرى ,
إلى سماءٍ آخرى ,
إلى كونٍ آخر .. يعرِفُنا وحدنا !
أصبحُ أنا مطركَ لِـ ترتوي ,
و أنا حصادكَ .. إلى أن تشفى شفتيّكَ حِرماناً ,
و أنا أغنيّة الحُبِ , التي تنسيكَ صوتَ حليم .. و بحتهِ الشهيّة !
و أنا الحبيبة التي تملأ خيالكَ بِ أطفالٍ ترتبطُ حِبالهم بِ قلبِها ,
فأنجبهم لكَ و معهم تتنفسُ من صدرِ الحياة عِشقاً أكبر !
.
عندما يشكِلُ الله مسافة قصيرة بينَ عيني و عينك ,
اعلم جيّداً أنّكَ تقفُ أمامَ امرأةٍ .. تحبكَ أكثرَ من عُمرِها ,
و أكثرَ من كُلِ الأشياءِ التي تخصها !

هناك 5 تعليقات:

  1. سيطول انتظاركـ
    فلا تتوسلي فأنا أكــرهـ أن أبدو بمظهر ضعيف خاصة أمامك
    تعلمين جيدا أن اشتهائي لبحة الصوت في غنائنا الذي يخالط أحاسيس
    قديمة يبعثها حليم ويرمي بنا في لجج ننسى معها أن حليم كان حاضرا بيننا
    فلا نعير حضورهـ اهتماما لأننا نكون وقتها على غير الأرض
    وبكون آخر وحقول محرمة الحصاد على غيرنا ..
    تسقينا قطرات خاصة تروي حقولنا
    وتنجبنا أطفالا يرضعون الحياة عشقا كبيرا كبيرا وكبيرا جدا
    كل ذلك يكون عند تقاصر المسافة ..

    "رغيقف الخبز بين شفتي يثير لعابي ويجعلني مريضا أصلي أن يكون ترياق الحياة بكامل الجرعة التي أحتاجها "
    سأقاسمك هذا الرغيف لتقتاتي عليه ريثما يقدر لي مصافاتكـ مرة .. مرة فقط

    لا تبكي ,,
    عديني أنك لن تبكي .

    07 مارس, 2010 0

    ردحذف
  2. رغيف الخبز الذي يحملُ رائحةَ قمحهم ,
    و دفء كفهم ,
    يجعلنا .. دائماً جياع ,
    نأكلُ الذاكرة و الذكريات بِ نهم !

    اليراع .. مساء العطر ,
    و مساء حرفكَ .. النقي .

    ردحذف
  3. يَآآآه . . المَكآنْ جَلِيلْ ؛ وَ التّفَاصِيل تُثِير بنا الْإفتِتَانْ . .
    .
    أناَ اغرقْ بِ هذاَ المطرْ يَ مطرْ ,
    كَ الاوكسجينْ انتِ ,
    تبعثينْ بِ الحروفْ الحياهْ ,
    وَ تمطرينْ الارضْ الجدباءَ بِ ابجدياتكْ ,
    سلمَ هذاَ الحسْ وَ الفنْ
    .
    عَل لَي عَودة تَليق بسموَك ..

    .

    مُتَابع وَفِي لَكِ وَبكل مكَان

    ردحذف
  4. أتعلم , أصغر التفاصيل أريدها أن تتحدّث و لا أريدُ أن أصغي فقط للتفاصيلِ التي تبعثُ الدفء حتى لا أكونَ مِن الظالمين, لهذا أنا متورّطة بِ تفاصيلِ الصمتِ أيضاً ..
    فتخيّل حجمَ التفاصيلِ التي تدورُ كـ هالةٍ حولَ حرفي .



    ::
    ::


    بدر ..



    سلمت يداكَ على ما أوصلتي إليّهِ مِن سماء ,
    بِ فضلِ وجودكَ ,
    و بِ فضلِ حرفك .


    حرفي مازال يحتفظُ بِ مُصافحةٍ قديمة تخصّك
    و حضوركَ هُنا شرفٌ لي .. أهلاً دائماً .

    ردحذف

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .