الثلاثاء، 15 مارس، 2011

أغمِضُ عينايّ .. غارِقة في حنانك !





هبني صوتك , سأرددُ بهِ ( أحبك ) .. فأنا أراها تذوبُ في قلبي كُلما غمستَ قلبي بِ فُنجانِ غزِلك .. !


هبني صدرك , سيذوبُ القمرُ في حُضني , كُلما لامسَ دفئكَ حدودَ أصابِعي , و تجوّلَ بي إلى أن وصلَ إلى شامتي , فـ عنقي , فـ اغماءة يتلاشى معها اتزاني , في سريري !


هبني عينك , لأودِعَ حُزني فـ تبكيني , و يغسِلُ حُزني ماضٍ لم يجمعكَ بي , و على حافةِ القلبِ يروي دمعكَ وجودي فيك , فـ أتكاثر و أتفرع في تُربتِك


منذُ عرفتك , و أنا أتساءل .. كيفَ تبتسِمُ الأحلامُ عندَ قلبك , و بعدَ أن منحتني قلبك .. لِـ يكونَ لي كـ قُبعةِ الساحِر .. لا تنتهي دهشاتي منه , و أخر كُلِ دهشة .. يشدُ حبلَ دهشةٍ أخرى , و أنا أؤمن و أنا أرتِبُ سعادتي بِك .. لو أن لي حياةً ثانية , لكانَ قلبكَ عنواني أيضاً .


منذُ عرفتك , و أنا أراقِبُ ما تصنعهُ بي يتداخلُ و يختلِطُ مع كُلِ ما حولي , شوارِعُ مدينتنا تطولُ بِ طولِ أشواقِنا ..السماءُ تتسعُ بِ اتساعِ أحلامِنا ..شِجاراتُنا فروعُ أشجارٍ خائِفة .. تتمايلُ كـ علامةِ تعجب تواري أعشاشَ وِصالِنا .
عصافيرُ المدينةِ تكبرُ على صوتِ غنائِك ..و أنتَ الوحيدُ تحتَ أمطارِ الوعودِ , تظهر
و قلبكَ .. بحري الحارِس , و أنا فيكَ المركب !
تحرسنا غيمة ،
تطوفُ تحتَ أقدامِنا ..
تعلقُ بِ أجسادِنا ..
لـ كثرةِ دموعي , تنعجنُ بِ شذى جِلدك !
و تخبِزُ لي مِن نفسِكَ .. رغيفَ عِشقٍ لا تتسعُ لهُ سماؤنا !
أنبدلُ السماء الآن ؟
افتح كفيّك .. سمائي الجديدة !
لِـ أعبرَ إليها , فوقَ خوفي , فوقَ ضعفي , فوقَ الأماني المؤجلة ,
لن يحميني مِن سمائِكَ رِداء ..و لن تكونَ نوافِذُ عينيّ مسدولة في نُعاس ,ستسدلُ كُلُ التفاصيلِ .. في انسجام !
بينَ أصابِعكَ .. لن أبكي !
أصابِعكَ .. تجرحُ الصمت ,
لا بيتَ لنا .. سوى الحُب !
حضنكَ نافِذة لِـ حُجرةِ روحي , تتسللُ كُلكَ إليّ , و تمسحُ عني كُلَ الدنيا , حتى لا تبقى لي غيرُكَ دُنيا !


عينايّ الحالمتان ..
تراقِبانِكَ .. جنّة !
أشجارُكَ طيبة , و رياحُكَ عِطرُ جسدك ,
يدُكَ .. وردتي , أقطِفُ مِنكَ .. لمسة !
و أغمِضُ عينايّ .. غارِقة في حنانك .
و في سُكرةِ حنانِك .. لن أخافَ الأمل , لن يخذلني مادامَ كُلُ أملي لا يشرّعُ لِـ سواك .






هناك تعليق واحد:

  1. ما أجمل أن تتفاعل مع الآخر.
    تبحر إليه بسلاسة وانسيابية..
    كما زورق على صفحة الماء..
    تعبر عن أحاسيسك ببساطة وتلقائية..
    إنها الكلمات.. ذلك الجدول الرقيق الذي ينساب ببريق..
    يداعب العشب ويلاعبه..
    «يهدهد» ولا يهدد..
    يغسل أقدام الأشجار ولا يقتلعها..
    يصقل وجه الحياة ولا يغير ملامحها..!
    ما أقسى أن يعتقل (سياج الأسنان) لسان الإنسان في لحظة احتياجه للبوح..!
    لو وجد النرجس جماله في عيوننا ما انشغل عنا بالمرآة، ولأصغى حينها لحديث الروح والوجدان..
    ومن حق النرجس أن يعيد ويزيد.. ويلف الشريط مرات ومرات.. ليستعيد (بحياد) قوافل الكلمات.. ويضع لحروفها النقاط والفواصل..
    يقرأ ما بين السطور..
    ويعرب ما تحته خط.. يستخرج جملاً مفيدة..!
    إن كانت هذه قاعدة في (دفعة الكلام) على عمومه فما بالنا بلغة المشاعر؟!
    وتفعل العاطفة الصادقة فعلها لتغير كل موازين القوى وتقلبها رأساً على عقب..
    رآئعة كَ روعتك ..
    لتعارف ahmad-jr7@msn.com

    ردحذف

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .