الخميس، 2 يونيو، 2011

يتذوق عيناي , و لا تحرقه شفتاه !

كتل الحزن تكابر داخلي
فيراني الناس , أضحك
يظنونني , مطمئنة بِك
كلما أكلت خطواتي ملامح الرصيف
و كلما سامرت مصابيح الطرقات !
و كلما غرست كفي , بكفك
رسمونا على نوافذ الحكايا , دون قلق الإغتراب , دون خوف , دون أن يرسو فوق ملامحنا , حزناً !
و حولنا أسوارٌ مليئة بالإصغاءِ ..
تخونني عيناي , معك
فما أعود أعلم أين خلعت قلبي , قبل أن يمسسني حانوت ثغرك !
تحرقني أزمان الحروب حولَ ذراعيك , تضيع قوافلي فيك
آتيكَ , أحملُ روح أوردتي , أبحثُ عن عُمري و بعضُ حاجاتي !
أصيح بالشوق , فتتسع نوافذ الأحلام
أحاول أن أعبر , و لكن جرح عينيك , يثقب كل محاولاتي !
أأكون منسية ؟
أبذرُ الأيام على عجلٍ !
أخدش حزن الباب , بِ رغباتي , بِ اندفاعاتي .. !
و كل ابتهالاتي التي تسجد فوق وجهك المسلوب , تُبكيني !
إلى أن تجف عناويني , و لا يبقى لي .. غير عنوانك !
أيفيق اللحن في نصف الحب معتقاً ,
ثم يفرُ منا ,
و لا يبقي غير , خطواتِ رقصةٍ ظالمة ,  
تدور و تدور حول مأساتي !

هناك تعليقان (2):

  1. مَازلت تُجْهِضُني مع كُلِ أرتبَاكٌ لجَبيني ..
    تُقَطعني جسداً و روحاً ..
    و أحاولُ بأصابعِي الطينيه التشَرْنُقُ حَولك ..
    فتخونُنِي خيباتي !!

    ردحذف
  2. الحزن العالِقُ بِ تِلكَ الربكة
    المتوحد مع رغشة مميّزة
    يبقى الذاكِرة مستيقظة لأصغر التفاصيل !


    زنبقة /
    لتمت كُل الخيباتِ في حضرةِ عينيّكِ يا جميلة .

    ردحذف

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .