الخميس، 2 يونيو، 2011

أجوع كثيراً , لعناقك !


وحدك كنت تمشي
في حقول البكاءِ
تقطف من الشريان للشريان , قصة
تزرعها في أذني
فأنزلق مع موج , الأحلام !

وحدي كنتُ
أغمس اصابعي في محبرتك
أكتبك
في صوت الصباح ,أغنيتاً
تحيا
كلما عبث , نومك
براحاتي !

هناك تعليقان (2):

  1. من دسكِ داخل رأسي مدى ؟
    قولي فقط .. كيف تكتبين شيئاً مبكياً الى هذا الحد ..

    يا صديقة ..
    أستطيع أن أنسج من هذا الحديث حكايات كثيرة .. كثيرة
    و لا أهدأ !

    جميلة
    (f)

    ردحذف
  2. يا جميلة ,
    صرفتُ عُمري لِـ ملائِكيّةِ الحرفِ
    فحرفٌ يأتي بِكِ . . يستحقُ أن أهدُرَ بين تفاصيلهِ , تفاصيلَ عُمري !

    أحببت الحرف من خِلالِكِ , و لأجلِكِ يتغنى الحرفُ ترحيباً و شوق .


    ممتنة يا صديقة / أتخيّل تِلكَ الحكايا التي ستنامُ طويلاً إن نسجِت بيديّكِ , في قلبي . (F)

    ردحذف

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .