السبت، 2 يوليو، 2011

(6)



منتمية لحياةٍ عرفتُ أن لها مذاقاً , بعدَ أن وجدتُ الوطنَ فيك : 

خبئني في حقولِ صمتِكَ , وردة
و رِواية تتوالد فصولها . . دونَ انتهاء !
و هُزني في عُمقِكَ . .
سعادة ,
انتشاء !
أقبِض عليّ , بِ يدِ الهوى ,
و ليزهِر لوني بِ الأخضرِ , في شريانِ نبضك . .!
كن طيباً ,
كن حنوناً ,
كن عاشِقاً ,
كن أنا ,
عُمراً . .

و تجاوز العُمر . . بي !

إلى أن يجيء الموتُ و يحملني إلى الله . .
خبئني في حقولِ صمتِك , وردة
و لا تنسى أن ترويني بِ معجزةِ , عينيّك !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .