الأحد، 22 فبراير، 2009

- اختلاء مُحرّم .



" - أحبكِ أنتِ !
- لماذا أنا ؟
- لأنكِ أنتِ !! "
،
أنا أنتمي لذاك اللحنِ .. و فُستاني الأزرّق لا يتوقفُ عن الرقصِ لا أعرِفُ كيفَ أخرِجُكَ من بينِ أكاذيبي .. دونَ أن أغيّر من ملامحك .. أو أن أتسبب في خدشِ احدى أطرافِك !
.. فقد سئمتُ الشعورَ بالغباء و أنا أروي لكَ قصص الملائكة .. و زحمة النورِ في عينيّ و أنا لا أملكُ غيّر شيطان صغيّر أخفيهِ تحت جناحي .. أطعمهُ الأغاني في العُتمة .. و أبصِرُ بهِ تفاحة شفاهك بعدَ أن أقضم منها قضمتان .. لتوقظك و أنتَ ساهٍ عنيّ .. !!
أعرفُني داخلك .. اغماءة تتوسلُ أحلامكَ النومَ في أعماقها أكثر !
أعرفُني في فراشك .. أحترمُ اقليمَ التفاحِ و صاحبه !
أعرفُني بِك .. معطلة حتى اشعار آخر .. تائهة حدّ الدهشة !
و أعودُ ألملم ما تعثر أمامَ ساعتي لألفِ دوّار من الأرق و الشوقِ و الفقدِ يُصيبها في الدقيقة التي يرتسمُ وجهكَ أمامي .. حتى ساعتك " هديتك لي " ... يصيبها الدوّار و هيّ تنتظرك معي !
فـ أعلو السماء .. أبحثُ عن شيء مختلف .. عن سُكرٍ مُر أو حلو لا فرق .. فقط ليمضي الوقتُ من دونك !
فـ توبخّني حينما أعترفُ أني فقدتُ عقلي و تصرفتُ كـ المجانين .. فـ أشعِلُ من شفاهكِ سيجارة .. و ألتهِمها كما لو أنني مُدخّنة شرهة .. و أتمادى لأنّك حكاية شتويّة تنغَمِرُ في مشاعري .. لأنسى انتكاسة الشوقِ الممتدة داخلي !
لأنك منذ زمن امتنعتَ عن توبيخي كلما تثائبتُ فأسقطتُ عينكَ من فمي الى صدري مارة بعنقي و أيقظتُ شهوتك بي !
لأنكَ ما عُدتَ تراني أتثائب لا تلم سريري الذي أمكثُ فيهِ أكثر وقتي من دونك .. فهوّ لا يُتقنُ الاحتضان كـ ذراعيكَ و صدرك !
و لأنكَ منذُ زمن امتنعتَ عن عادتِك تلك فـ فقدتُ تُخمة عاطفتي معك ْو تحتَ انبهاري و نشوتي كونكَ أنتَ من تُمشطُ الطرقاتِ داخلي .. و ترويها لأكبَرَ أمامك و يتبدّلُ الغصن المُنكسر بينَ أصابعك بزهراتٍ و قُبلات ... و كأنّ صوتُكَ يوقِظني دائماً من الانزلاقِ الى قدرٍ غيرك .. و كأنكَ حقاً تُحبني !!
في كُلِ مرة .. يديّكَ الحنونتيّن تتشكّلُ عائقاً عندما تظهَرُ على خدّي دمعتي و يشكو صوتي شوقي .. فتعبثُ أنتَ بِـ حُزني .. و أنا لا أملكُ غيّر التعلّقُ بك أكثر و أكثر !
فأنا نعمتُك التي تُصلي شُكراً عميقاً أنها خُلقتْ لك .." تتعلّقُ كُلها بينَ يديك ".. و لم تُخلق بينَ يديّ غيرك !
:
" – كيفَ تجدُني الآن ؟
- أجمل من أي يوم !
- لماذا تكذب ؟
- أنا لا أكذب أنا أحب ! "

هناك 3 تعليقات:

  1. " - أحبكِ أنتِ !
    - لماذا أنا ؟
    - لأنكِ أنتِ !! "*
    وكل المنى ( موسيقى الكلمات ليس إلا )

    ومن حيث جئت وحيث تنتمين وترقصين و ترقص فساتينك ولاتجروئين على إخراجه كذبة تحفظ تفاصيله كما هي
    ومع كل أنشودة تغذين بها قرينك الذي أعمته حزم النور في عينيك فتغيب المعطيات عنه وتشح الأفكار ولا يكاد يجيد غير خربشة ترسم لك تفاحة يطعمك منها قضمتين لا تغني ولا تسمن من جوع ؛ تتعالى آهات الأحلامتستجدي حضوره مائدة كاملة مكشوفة الأطباق متاحة الخيارات تجعل المدعو إغماءة تتوسله أن يمعن النظر فيها فهي لا تكاد تمسك ملعقة وهو لاه عن ضيوفه لأنها تفرط في احترام أقاليمه الأمر الذي يجعلها معطلة تائهة خارجة عن الوعي إلا أن يرتطم عصفور بزجاج شبابيكها الحالمة .
    فاصلة غرق وشوق وأرق ساعة اكتمال صورتك تجعل الشعور يختلط والعقارب تدور وجميعهم ينتظرون أن تسمي الله وتتلوا تراتيل الشكر على هذه النعمة , فتجعلها تتسامى مع صلواتك إلى سماء علها تمطر تسلية ومواساة عزاء تعين على انتظارك
    مقاطعة خارجة عن الإرادة ويشتد الخصام ليوقد أشواقا تجعل القلب يتصاعد أبخرة كسلى توقظ الشتاء وتجد الرغبة في الدفء فتغط الأمنيات لتبدد انتكاسات الوقت الممتد إلى أعماق تتجذر فيه زفرات التعنيف ومع ارتفاع اكف الضراعة وسقوط البصر إلى مقبلات المائدة تذوب النشوة خدرا و مماداة في متابعة التراتيل فتتزاحم الأيدي على تلك المائدة لتمتلئ الجداول أنهار تغتسل تحت مائدته وتمسحون بأفواهكم بقايا التحلية وتصلون شاكرين ممتنين كرم الضيافة وطيب الوفادة والحضور المشرف .

    فكيف تراني
    أراك السنا
    أجبني بصــدق
    سلي حبنـــــا

    ــــــــــــــــــ
    * المطر الخفيف

    ردحذف
  2. و الحرفُ يتغنى بك / أهلاً كبيرة
    بحجمِ السماءِ و المَطر ..

    : )

    ردحذف
  3. نحن هنا نقطف لقلوبنا فاكهة تسد رمق الشوق لمثل هذا الجمال

    متابعة انا وبشوق ليراعك

    شوق

    ردحذف

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .