الأحد، 22 فبراير، 2009

- الحُب كأشياءٍ ثمينة .





أهلاً يا حبيب أيامي القديمة ,
هل تذكرني ؟
هل تذكرُ صوتَ قلبي ,
أم أن صوتكَ الرجولي  أنكرني , و أنتَ تردد في أذني :
وحدها شراشِفنا من ستحتفظ باللحظات الحميمية .. 
 أما الأشياء الأخرى ستشهدُ على نهايةِ علاقتنا .. بعدَ أن ينام آخر نبضها على حديثكِ ..

فلا تتحدث عن علاقةٍ مستقرّة الآن ,
و أن الحب كـ أشياء ثمينة يصعبُ إتلافها ,
كيف تقول أن للحب نهاية ؟
الحب ليس له نهاية .. و نحن نجهل البداياتِ و تواريخَ وقوعِنا في الحُب ,
لا أدري كيف وقعت في حبك .. و أنت ترسم علاقة خلفَ سريرٍ يحملُ بصمتي و بصمتك ,
و كل الأشياء الأخرى من حولنا خاوية !

فـ يا رجلاً يرتدي الحب , كـ رذيلة
ستتخلى عنكَ شراشفي , بعد أن أغسلك مِن قلبي و لحظاتي الحميمة .











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .