الاثنين، 23 فبراير، 2009

- مأزقٌ شَهي .

( طيّب , تموت فيني ؟ )
.
.
.
.
.



في كُلِ مرة تنحني لتُقبّلَ يدي ,
أشعُرُ بأنّ السماءَ ولِدت داخلي ,
و أنّ قلبي أصبحَ موطناً لكُلِ الكائناتِ التي تعيشُني لحظتها .
.
.
.
و أشعرُ أيضاً أن الحياةَ بأكملها لا تكفي لاستيعابِ رغبتي في قضاءِ كُلِ الوقتِ برفقتك .
و أشعُرُ بأنّ اللحظاتِ التي لا تُشاركنا لحظتنا تلك هي الأتعس ,
و الأشقى .
و أشعُر أنّ أصابعي أكثر حرماناً عندما تنتقلُ شفاهكَ الى خدي .
و أشعُر بأنني لن أتوقفَ عنكَ ما حييت .
و أشعُرُ أيضاً برغبتي في الحديثِ مع الملائكةِ عنك .
ليس ذلكَ وحسب ,
فأنا أتأملكَ و أتأملكَ و أتأملُ أحاسيسكَ و أنتَ تعبثُ بأصابعي وأزدادُ ايماناً بأنّكَ رغبتي التي لا تجف !
.
.
.
و في كُلِ مرة أكونُ بها بينَ يديّكَ أشعرُ بأنّ الكونَ داخلي يُسبّحُ الله و يزدادُ شُكراً بكَ و عليكَ .

هناك تعليقان (2):

  1. هكذا هو الحب يخلق بداخلنا ومعه تنمو اجنحة السعاده من جانبينا لنحلق فى سماء السعاده والامتنان , وصفتي ذلك المدعوا الحب بدقه هكذه هى احاسيس المحب بصدق

    دمت بود

    ردحذف
  2. أهلاً أنفاس الرحيل ,

    النساء وحدهن من يستطعنَ خلقَ الحُبِ , بأناقة .

    أشكركِ على السعادةِ التي أحضرتها معكِ .

    - وردة -

    ردحذف

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .