الخميس، 3 سبتمبر، 2009

.. ظِلالُها تتبَعُها


وحدي أنا
لي الحق في مُشاهدةِ الفرحِ السابحِ في عينيّك ,
و الحُزنِ الغارقِ في خديّك ,
و وحدي
لي الحق , في الأشياءِ التي تَخُصّك ,
فـ لو إلتقيّتَ بِـ أخرى ,
لن تحملَ داخلها ظلالك ,
و لن تستيقظَ في أحلامك ,
و لن تحفظَ نوعَ عِطركَ المُفضّل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .