السبت، 21 نوفمبر، 2009

شغفُ الجنّةِ ،

.
.
.
.
.
.



تحيا بي رؤياك ..
أخبئكَ في صدري ,
بالضبطِ بينَ ضلعيّ الحُبِ و الشوق !
فـ يظهرُ على ضلعيّ .. بتلة بيضاء
تكبر و تزهر ..
حتى تُصبحَ وردةً بِـ لونِ التوت ,
فيها رائحةُ شتاءٍ .. قديم
و مذاقُ .. الجنّةِ !
تقطفُ مِنها فاكهةً .. و تكبرُ داخلي
.. تكبر و تكبر !
تزرعُ الحياةَ بيديّك ..
و تُصلي كثيراً أن يُمطرَ قلبي عليكَ , رحمة
فـ يُمطرُ , و يمطر !
و كأنّ بركةَ الصالحينَ لبستك !
يمطر و يمطر !
و أنتَ تبني للماءِ صباحاً هادئ ,
و آخر .. ذو ضجيجٍ ,
يلهثُ و يهرول , خلفَ شهقة !
تمحي الصباحَ .. و تمحي تفاصيلَ ليلٍ أحمر !
تنفخُ في قلبي .. مِنكَ ,
و تغفو داخلي بِـ سلام .. !

هناك تعليقان (2):

  1. هتان حيث يروق لي هذا الاختصار

    فتنة أنفاس ذلك المزروع بذرة بين ضلعيك
    تجعل الحرف يلهث باحثا في الأرض عن شيء يبارك هذا الشغف ليعمدكما بماء الطهر ويتلوا ترانيمه أما ما يثيره المكان

    انتشاء حد الترف
    وارتعاشات تجعل الأيدي تسقط هداياها المحمولة إليك

    سأكون بهذا العنوان ( المطر الخفيف ) متى ما سئل عني فدليني إلي ودليهم علي

    رائعة

    ردحذف
  2. ذاك الذي يختصرني .. في وجودهِ معي !
    كريمٌ جداً .. عندما وهبني الحُبَ
    لأحكي عنهُ في قصصي !


    اليراع /

    الروعه تنتهي في لحظة ,
    و لكن تبقى الأيدي الوفيّه ,
    التي تنيرُ الطريق !


    شُكراً .

    ردحذف

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .