الخميس، 11 مارس، 2010

كما في الحُلم . .



في قمرِ عينيّكَ , تُزهرُ الدُنيا ,
و أراني .. يا حبيبي مضيئة فيك ,
لا نحتاجُ للضوء ,
يتفتحُ الحُبُ .. بين ضفتي شفتيّك ,
و على وقعِ أصابعكَ , تدندنُ العصافير ,
نعبرُ الصمت .. و نعبُرُ الأحاسيس القاسيّة ,
و يكبُرُ بيتُنا .. في فصلٍ جديد , بينَ شتاءٍ و ربيع ,
ليكونَ عُمرنا بفصولٍ خمسة ,
الأخير يأتي .. فتتكوّرُ الأوجاعُ جانباً ..
نحنُ معاً .. نتوارثُ الرغبة , و العشقَ في ثوانٍ ,
على جسدي كرزٌ أحمر , و يديّ مشاتلُ عنب , تتسلّقُ عُنقك , تتسلّقُ ذراعيّك ,
و الدنيا حولنا تهطِلُ خمراً .

هناك تعليق واحد:

  1. يطل قمري منك
    وفيك تتسلل خيوط ضوئي
    فأرى جنتي وغربتي
    و على خشف أطرافك في جنتي أعرف أنني جزيتك جزاءك الأوفى فأرجأ ما قدمت فصول تكمل دورة العمر وتتكور فتصمت في فصل آخر يبلغ سدرتي حيث يتناسل النزق والنعيم فتدنوا قطوفي و تحضر بين يديك وجدائلي تتقاطر خمرا ينضح علينا


    إن كنتم للرؤيا تعبرون
    ارقبوا فيّ الله فيما تعبرون

    هي معلقة على جناحك الطائر وحتى لا تسقط دون أن أرقب فيك ذمة ..
    ما أنا بتأويل الرؤيا بعالم

    أضـغاث أحلام ..

    ردحذف

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .