الخميس، 11 مارس، 2010

نكبة , الرحيل . .


أخشى عليك ,
أن يترك الرحيل في صدركَ أطفالاً جياع ,
يتامى , لا حُبَ يأويهم , و لا عشقَ يُسكتهم !
أخشى علينا ,
أن لا يخيّرنا الزمان بالبقاءِ أو الرحيلِ معاً ,
أن يأخذَ أحدنا إلى زمنٍ آخر ,
أن يسرقَ أحدنا من الآخر ,
أن نبقى كلانا .. نبحثُ عن بعضنا .. و لا نجدنا !
أتظن ؟
أن الأقدار ستكونُ حادة كـ سكين ,
تجرح قلبي .. و أنزفُ حنيناً و وجعاً علينا !
أتصدق ؟
أني سأفرغُ الحُزنَ في جيبِ الليلِ , و أنت لن تكون معي !
أني سأحترمُ العُزلة , و أسكنُ فيها .. بصمت !
أني سأتسكعُ في شوارع الذاكرة أبحثُ عنك , و أبكي علينا !
القدر مؤلم .. أبعد أقدارنا الغبيّة .. و اقترب مني , اقترب , اقترب أكثر , قبلَ أن أنتهي ألماً على وهم !

هناك 4 تعليقات:

  1. كلماتك تحفه فنيه رائعة ولكن بحثت عن مكان الإشتراك لأكون قريبة ومتابعة لجديدك فلم اجد خانه الإشتراك ارجو منك ان تضعيها لندخل الى عالمك المليء بالكلمات المعبرة والرائعة

    ردحذف
  2. أيّ اشتراكِ يا شوقر ؟

    أعلميني .. ليتسنى لي مُساعدتكِ ,

    حللتِ كـ العِطر .. أهلاً

    ردحذف
  3. من عند تصميم فيه اضافة أداة بعدين يطلع لك المتابعون انتي اضيفي هذي الأداة ماعليك امر

    بس عشان اكون قريبة من جديدك اكثر

    لأنني ادمنت مطرك برائحته ورقته وعذوبته وطعمه

    مع خالص ودي

    ردحذف

تحتَ بابي , قلبٌ غافي , فرفقاً بِ خلوتهِ .